احتفل العالم يوم الثلاثاء الموافق 29 نوفمبر باليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني. وأعاد عدد كبير من المنظمات والدول من جميع أنحاء العالم، تأكيد تضامنهم مع الفلسطينيين وقضيتهم وكفاحهم المتواصل من أجل نيل استقلالهم وطرد الاحتلال الإسرائيلي.
شخصيات دولية يجددون دعمهم للقضية ويدعون للسلام
وأكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في بيان أصدره بهذه المناسبة، أن “السلام يجب أن يسود وأن الاحتلال يجب أن ينتهي”. وأكد أن الأمم المتحدة “ثابتة في التزامها برؤية دولتين – إسرائيل وفلسطين – تعيشان جنبًا إلى جنب بسلام وأمن، وتكون القدس عاصمة للدولتين”.
كما سلط غوتيريش الضوء على أن أكثر من عقد ونصف من حصار غزة، بالإضافة إلى التوسع المستمر والغير القانوني للمستوطنات، وهدم منازل الفلسطينيين، وتزايد عمليات الاغتيال والقتل على أيدي القوات الإسرائيلية داخل الأراضي المحتلة، ساهمت في تضائل أمل الفلسطينيين في تحريربلادهم.
وناشد غوتيريش العالم تجديد “دعمه للشعب الفلسطيني في سعيه لتحقيق حقوقه وبناء مستقبل سلام وعدالة وأمن وكرامة للجميع”.
من جهته أعرب الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون وعدد من رؤساء الدول والحكومات عن دعمهم للقضية الفلسطينية.
تزايد الفظائع ضد الفلسطينيين
وتقر قرارات الأمم المتحدة بالحقوق المختلفة للفلسطينيين ، بما في ذلك حقهم في تقرير المصير وحق اللاجئين الفلسطينيين في العودة.
ومع ذلك ، فقد تعرض الاحتفال بيوم التضامن مع الفلسطينيين للنقد والشك في الآونة الأخيرة، حيث تواصل إسرائيل التصرف بحصانة كاملة دون حسيب ولا رقيب على الجرائم التي ترتكبها ضد الفلسطينيين.
في غضون ذلك ، استخدمت إسرائيل دعم الولايات المتحدة وقوى عالمية أخرى ليس فقط لكسب حلفاء جدد في العالم العربي، ولكن أيضًا لمحاولة عزل المقاومة الفلسطينية. لقد حصلت على حصانة كاملة لتجاهل حقوق الفلسطينيين وبناء نظام شبيه بالفصل العنصري. وفي الحقيقة لم يكن هناك أي جهد جاد من قبل الأمم المتحدة أو أعضاء المجتمع الدولي لاستئناف عملية السلام منذ فشل اتفاقيات أوسلو.
ويؤكد الفلسطينيون أنه عندما تفشل الأمم المتحدة والمجتمع الدولي باستمرار في التحقق من خطط إسرائيل المتواصلة لطمس الهوية الفلسطينية من الأراضي المحتلة، فإن الاحتفال بيوم للتضامن مع الفلسطينيين وتكرار الالتزام بحل الدولتين ليس له أهمية كبيرة. ويعيش أكثر من 700 ألف مستوطن غير شرعي في الأراضي المحتلة ، مع تزايد المحاولات الإسرائيلية لتهويد القدس الشرقية المحتلة والمسجد الأقصى.
وبدأ الاحتفال باليوم الوطني الفلسطيني لأول مرة في عام 1978 وفقًا لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة.